يَا زَائِرَةَ اللَّيْلِ
لشاعر قرطاج/ عبدالرزاق شاكر من البقالطة ولاية المنستير
متابعة عبدالله القطاري مراسل جريدة أخبار العالم من تونس
يَا زَائِرَةَ اللَّيْلِ قَدْ أدْمَنْتُكِ
و حبُّكِ اسْتَفْحَلَ فِي عِظَامِي
يَا زَائِرَةَ اللّيْلِ ذَا هَوَاكِ
أيْقَظَ مَضْجَعِي … غَزَا مَنَامِي
أ يا حَبِيبَةَ زَمَانِي إنّنِي
قَدْ غُصْتُ فِي بَحْرِ مِنَ الأحْلاَمِ
رَوَيْتِ قَلْبِي الذّابِلَ هُيَامَا
فَأيْنَعَ و أزْهَرَ إلْهَامِي
مَا عُدْتُ أُشْفَى مِنْ ضَنَى اشْتِيَاقِي
و لا مِنَ السُّهَادِ و الْآلاَمِ
يا زَائِرَةَ اللّيْلِ ذَا جِسْمِي اكْتَوَى
بِنَارِ حُبِّكِ الْمَرِيرِ و السِّقَامِ
يَا زَائِرَةَ اللَّيْلِ ضُمِّينِي فَذَا
حَنَانُكِ مَحَا دُجَى أيّامِي
يا لَهَفَ حُبّي الضّامِرَ لا تَدَعْنِي
أهِيمُ فِي دَرْبِ الْجُنُونِ و الغَرَامِ
يا زَائِرَتِي مَا ألَذَّ صَوْتكِ
يَرِنُّ فِي فَضَاءِ شِعْرِي السَّامِي
يَا زَائِرَتِي غَارَ مِنْكِ الْبَدْرُ
فَغَابَ و اخْتَفَى وَرَا(ء) الْغَمَامِ
و أيُّ بَدْرٍ دُونَكِ يُنِيرُ
و يُسْعِدُ الْفُؤَادَ فِي الظَّلاَمِ
الشاعر عبد الرزّاق شاكر
